الشيخ حسين آل عصفور

160

عيون الحقائق الناظرة في تتمة الحدائق الناضرة

فخرج من أن يرضيه ولا يدري ما يبلغ يمينه وليس له فيها بنية ، فقال : ليس بشئ ) . وموثق أبي بصير ( 1 ) كما في الفقيه عن أبي عبد الله عليه السلام ( في قول الله عز وجل ( لا يؤاخذكم الله باللغو ) الآية ، قال : هو لا والله وبلى والله ) . وفي تفسير العياشي عن محمد بن مسلم ( 2 ) ( قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى ( ولا تجعلوا الله عرضه لأيمانكم ) قال : هو قول الرجل : لا والله وبلى والله ) . وفيه عن أبي الصباح الكناني ( 3 ) ( قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ) قال : هو قول الرجل : لا والله وبلى والله وكلا والله لا يعقد عليها أو لا يعقد على شئ ) . وعلى هذا لا تنعقد يمين الغضب ولا الاكراه ولا الاجبار ولا مع السهو ولا مع النسيان ولا ما اضطروا إليه لعدم القصد الحقيقي فيها . ففي خبر عبد الله بن سنان ( 4 ) ( قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا يمين في غضب ولا في قطيعة رحم ولا في جبر ولا في إكراه ، قال : قلت : أصلحك الله فما الفرق بين الجبر والاكراه ؟ قال : الجبر من السلطان ، ويكون الاكراه من الزوجة والأم والأب ، وليس ذلك بشئ ) . ومثله خبره ( 5 ) المروي في الكافي أيضا وفي الفقيه وفي معاني الأخبار إلا أنه قد ترك في الأخير ( ولا في قطيعة رحم ) . ورواه في معاني الأخبار بطريق آخر

--> ( 1 ) الفقيه ج 3 ص 228 ح 7 ، الوسائل ج 16 ص 174 ب 17 ح 3 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 111 ح 337 ، الوسائل ج 16 ص 175 ح 4 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 112 ح 341 ، الوسائل ج 16 ص 175 ب 17 ح 5 . ( 4 ) الكافي ج 7 ص 442 ح 16 ، الوسائل ج 16 ص 172 ب 16 ح 1 . ( 5 ) الكافي ج 7 ص 442 ح 17 ، الفقيه ج 3 ص 235 ح 40 ، معاني الأخبار ص 166 ح 1 وص 389 ح 28 طبع جماعة المدرسين - قم المشرفة ، الوسائل ج 16 ص 172 ب 16 ح 1 .